دوت يمن ( ثقافة ) :

 

 

مقال ادبي بعنوان:

هل انتي بقايا ذكريات ام انتي عناوين حياة ...( وئام )..

بقلم الأستاذة/ أبتسام عبدالله الجدري

 

 

 

هل انتي بقايا ذكريات ام انتي عناوين حياة ...( وئام ).. ...هناك حيث يسكن عالمي هناك حيث جامعتي ..عالمي الذي حلمت به ...هناك بحثت عنها ..هناك حيث اول مرةً التقيتها ..نادتها روحي ...هناك وحيث فقدتها ..سألت احلامي آالمي ..تعاتبها توبخها وبحرقة تقول لها اين تركتيها ؟؟؟ لكن روحي سارعت تبحث عنها ..بين تلك الممرات جرت روحي تبحث عنكي والى تلك الاماكن التي كنت التقيكي فيها سارعت انفاسي اقدامي للبحث عنكي ...لم اجدكي في تلك الزوايا التي جمعتنا ..بحثت عنكي لكني لم اجدكي ..جرت ادمعي على مدامعي تسيل... فسابقت اماني قلبي ظنوني .تقول لا ستجدينها ..ابحثي عنها تلمست تلك الجدران ..بحثت عنها فسابقت انفاسي اقدامي تبحث عنكي ..في تلك الممرات بحثت عنكي ..اجري على عتبات تلك الزوايا ..فلا تلك الزوايا ارشدتني عنكي ..ولا روحي التقتكي ...تلمست تلك الجدارن اتحسسها علها تخبرني عنكي ..علها ترشدني ...فلا الجدران نطقت و لا قلبي اقتنع ..فجأة هبت رياح انفاسكي علي فجرت روحي خلفها تبحث !!علها السبيل للوصول اليكي ..سبقتني الاماني .. تقول لي ستجدينها لازالت هنا سابقتني وهي تتعارك مع ظنوني ..تقول هيا لازالت هنا ..كنت ابحث عنكي بلهفة والم ..خاطبت جدران تلك الزوايا ..سألتها عنكي فلا هي رحمة دموعي ولا دموعي توقفت ...كنت صامته لكن روحي نادتكي نادتكي بحرقة ...لم تسمعي نداء روحي ... هاجمتني ظنوني لتغلب احلامي ..وتباطئت خطواتي.. اغمضت عينايا ابحثي عنكي في مخيلتي.. علها بقايا تلك الذكريات تعيد لقلبي نبضه ..لعل مدامعي تجف ..لعلي استطيع الوقوف مجددا ..بحثت عنكي في مخيلتي ..علها تسعف قلبي المهموم ..فاخذتني ذاكرتي الى تلك الزوايا التي رسمنا فيها احلامنا ..تلك الزوايا التي كانت شاهدة علينا ..اخذتني ذاكرتي الى هناك ..الى جدارن تلك المكتبة ..الى رفوفها الغابرة ..الى صفحات كتيباتها الممزوجة برائحة يديكي الناعمة...الى تلك الكراسي وتلك الطاولات ...جريت بسرعة فكانت الاماني تسابقني.. فسبقت خطوات اقدامي ..وفي المكتبه بحثت عنكي على تلك الكراسي وخلف تلك الطاولات ...لكني لم اجدكي ..فقلت لربما هي خلف تلك الرفوف او بجوار تلك الكتب ..اسرعت قدمايا الى هناك تبحث عنكي ..وهناك لم اجدكي ..لم اجدكي ..لم اجدكي ..لقد وجدت تلك الكتب ..و وجدت تلك الرفوف ..لقد وجدت تلك الصفحات التي كتبنا احلامنا عليها ..فقط... وجدت تلك الرفوف التي تركنا اآلمنا عليها ..وجدت رائحة عطرك ...وجدت اثر اناملك ..لكني لم اجدكي ..وجدت اآلمنا التي وضعناها على تلك الرفوف ..فقط هي ما تبقى لي ..بقايا الالم هي فقط ما تبقى لي ..حاولت ان استنشق عبق عطرك .. و تحسست تلك الكتب باناملي علها تلامس بقايا اثار اناملك ..اخذت تلك الالم من على تلك الرفوف..وخرجت ..كنت امضي ولا اعلم الى اين تاخذني اقدامي ..اجر خلفي بقايا ما تبقا لي من تلك الالم .. وعودت مع تلك الالم ...عودت كما بدات انا وبقايا اآلمي .. عودت كما كنت .....عودت لاني لم اجدكي..يا اجمل صفحات حياتي ...ياعناوين كتبي ..يا قافية شعري ...يا احرف نثري..يا انا ... ا
اهداء الى رفيقة دربي /وئام عزي بعكر